الشيف الذي نقل السوشي لأمريكا 

الشيف الذي نقل السوشي لأمريكا 

- ‎فيمعلومات

لقد أصبح السوشي موجود في كل مكان حاليا حتى في محلات البقالة، لكن منذ 30 سنة لم يكن يعرف الأمريكيين شيئا عن السوشي حتى مجيء الشيف ماسايوشي تاكاياما، وأحضر معه أطعمة أكثر من مجرد كونها تونة حارة، وهذه الأطعمة اجتاحت الساحل الغربي لكاليفورنيا كلها، بل دعنا نقول إنها اجتاحت البلاد جميعا.

مطعم السوشي للشيف ماسايوشي تاكاياما في نيويورك

ويعرف المعجبين بـ الشيف ماسايوشي تاكاياما باسم ماسا وهو الاسم الذي يطلقه على مطعمه في نيويورك، ويعتبر الطعام في ماسا ليس مجرد وجبة بل هو تجربة رائعة حيث يستطيع الزبائن تذوق مأكولات الشيف الرائعة، وطريقته في تجهيز وعرض الطعام بطرق مبتكرة ونادرة، وهذا ليس بالشيء البسيط سواء من حيث طعم الوجبة اللذيذ أو حتى سعرها، ويبلغ سعر الوجبة لشخصين 1500 دولار.

الشيف ماسايوشي تاكاياما

كما يقول الشيف تاكا ياما أن سبب نجاحه هو تمسكه والإيمان بفن تقديم السوشي، وقد بدأ الشيف بحب المأكولات البحرية منذ أن كان صبياً في اليابان، حيث كان يعمل بشركة الأسماك الخاصة بأسرته في طوكيو، وكان دائماً ما يرى السوشي والساشيمي والمجهز من الأسماك الطازجة، وهذا ما جعله يحب فن طهو السوشي جداً.

ولكن تبعاً للتقاليد اليابانية لكي تصبح طاهي سوشي وتحصل على هذا اللقب، فعليك أن تمكث عقود في هذه الصناعة المميزة، حيث عمل الشيف ماسايوشي تاكاياما في البداية بتنظيف الحمامات وغسل الأطباق في واحد من أفضل وأرقى المطاعم في طوكيو.

ويتذكر الشيف جيدا أنه كان لا يملك مال أو حتى مرتب كاف، وكان كل ما يملكه يمكنه من التعلم والاستمرار على قيد الحياة، واستغرق 5 سنوات قبل أن يسمح له بالظهور والطهو أمام الزبائن، ولكن بمجرد أن أتته الفرصة، عرف أنه لا مجال للعودة، وعليه أن يعمل على منصة السوشي ويثبت نفسه، فطهوه أمام الزبائن هو بمثابة طلوعه على المسرح مثل مسرح برودواي.

مطبخ السوشي

وفي عام 1980 انتقل ماسا إلى لوس أنجلوس، وبعد 7 سنوات من فتح مطعم جينزا سوشي كو، أصبح من أكثر المطاعم في عدد التذاكر المحجوزة، وأصبح للمطعم شعبية كبيرة ليس في لوس أنجلوس فقط بل في الولايات المتحدة جميعها.

وبعد ذلك انتقل ماسا إلى مكان أكبر وهو بيفرلي هيلز، وفي عام 2004 بعدما تلقى مكالمة هاتفية من الشيف توماس كيلر ذو الشهرة الواسعة وصاحب مطعم لوندري الفرنسي، انتقل إلى نيويورك، أصبح مطعمه الموجود في الساحل الشرقي مشهوراً بدرجة مماثلة للمطعم الذي يملكه في لوس أنجلوس، وفي عام 2008 أصبح أول مطعم ياباني في أمريكا يحصل على 3 نجوم ميشلان، وهذا هو أعلى الجوائز التكريمية في هذا المجال.

وما زال الشيف ماسايوشي تاكاياما في تطور مستمر من غاسل صحون إلى شيف بارع لديه مطاعم من لاس فيجاس إلى دبي.

ويقول الشيف تاكا ياما “هذا هو شغفي، أن انتقل من بقعة لأخرى، وأن انتقل دائماً إلى مكان جديد، ولكن محتفظاً بالتقنية اليابانية الرائعة والنكهة اليابانية المميزة”.

هذه هي قصة مختصرة عن حياة الشيف تاكا ياما وتطوره من غاسل صحون إلى شيف حاصل على 3 نجوم ميشلان، لا تنسوا مشاركتنا تعليقاتكم حول هذا الموضوع.

المصدر

اترك رد