أحدث وجبات الأطفال في مطاعم لندن

أحدث وجبات الأطفال في مطاعم لندن

- ‎فيأخبار

إذا قمت بسؤال أي طفل حول الطبق المفضل له لن تكون الإجابة في الغالب أنه طبق الكوسا أو البازلاء أو الباذنجان، ومع ذلك فان أحدث وجبات الأطفال في مطاعم لندن، أعدت من هذه المكونات والتي ابتكرها مطعم الشيف ماركوس وارينجس ترادويل Marcus Wareing’s restaurant Tredwell، في لندن والتي تم البدء في تنفيذها في مطعمه الجديد هذا الشهر وتعتبر قائمة الطعام هي أول قائمة تذوق توضع للأطفال وفقا للجمعية العامة للمطاعم.

 وجبات الأطفال في مطاعم لندن

وقائمة مطعم ترادويل هي جزء من حملة تم إطلاقها لتشجيع المطاعم على بذل جهد أكبر فيما يتعلق بوجبات الأطفال التي تقدم، وتسعى العديد من المطاعم البريطانية في نفس الاتجاه من كافيه روج Café Rougeوزيزي Zizzi وتي جي اي TGIوغيرها.

وقد تم إطلاق هذه الحملة بعد بحث أوضح وجود أكلات غير متعارف عليها بين الشباب واستياء الآباء والأمهات من قوائم الوجبات المتاحة أمام أطفالهم.

 وجبات الأطفال في مطاعم لندن

ويقول البحث الذي أجري ان واحد من أصل سبع أطفال لم يتذوق الفاصوليا الخضراء وواحد من أصل عشرة لم يتذوق اللحوم الحمراء المعدة في البيت، وعندما يتعلق الأمر بتناول وجبات الأطفال بالخارج يشتكي معظم الآباء والأمهات من وجود خيارات قليلة أمام الأطفال في المطاعم ومعظم هذه الخيارات في الغالب هي غير صحية وتحتاج إلى التغيير.

لذا لا يوجد شك في انه يجب أن يجرى عملية إصلاح للنظام الغذائي الخاص بالأطفال سواء  كان في البيت او خارج البيت و تعتبر الآكلات الأكثر اختيارا من قبل الأطفال في المطاعم هي قطع الناجتس والبيتزا وكلما تناول الأطفال أكثر من هذه الوجبات أصبحت اختياراتهم  تنحصر في الأكلات التي عرفوها واعتادوا عليها بدل من تجربة الطعام الصحي المفيد لهم.

وفي ترادويل قرر الطاهي الطموح الذي يحمل نجمة ميشلان أن يعد ثمانية وجبات للأطفال بتكلفة 17 جنيه استرليني للوجبة وتتضمن قائمة وجبات الأطفال قوائم معدة من البيض والباذنجان وفطائر الكوسا والبازلاء.

 وجبات الأطفال في مطاعم لندن

وتشمل أيضا الخيارات التقليدية من وجبات الأطفال كعكات الشوكولاتة وقال المتحدث باسم المطعم أنه من المهم للمطعم أن يقدم للأطفال وجبات متنوعة لتعطي الفرصة للأطفال لتجربة أطباق صحية ذات مذاق لذيذ، ويعتمد نجاح القوائم على اختيار أفضل المكونات وتقديمها بأفضل طريقة عرض للأطفال.

ويبقى السؤال الأهم هل تحتاج المطاعم في العالم العربي لمثل هذه الحملات لتحسين قوائم الوجبات المقدمة للأطفال!

المصدر

اترك رد