أمبير أحمد تغزو نيويورك بمخبوزات Mah-Ze-Dahr

أمبير أحمد تغزو نيويورك بمخبوزات Mah-Ze-Dahr

- ‎فيمقالات

أمبير أحمد لم تضع حجر الأساس لمخبزها Mah-Ze-Dahr حتى الآن. ولكنها وضعت بالفعل أساس عملها في أمبراطوريتها العظيمة للطعام العالمي.

مخبوزات أمبير أحمد

منذ عامين بدأت أمبير أحمد عملها عبر الأنترنت فقط، وخدمة توصيل الطلبات كانت بمساعدة توم كوليكيتشو Tom Colicchio . ويأتي شهر يناير وأمبير أخيرًا تمتلك مكان فارغ في غرب القرية، أمبير قالت أنها بعد ذلك تأمل أن مخبوزاتها تغزو نيويورك ثم بعد ذلك أمريكا وربما تغزو العالم بأكمله.

بداية ودراسة أمبير أحمد

أمبير أحمد تعد مخبوزات

بدأت أمبير في مجال صناعة المخبوزات في وقت مبكر، بدأت وهي في الثالثة من عمرها، وكانت أمبير عازفة “كمان” بارعة وأيضًا تعلمت أن تطير الطائرات الورقية وهي في سن صغير، لكن بعد إصابة يديها فجأة فقد توقفت عن التعمق في المجال الموسيقي.

ودرست أمبير أحمد علم الوراثة في معهد MIT في الولايات المتحدة، ثم حصلت على درجة الماجستير في الصحة العامة من جامعة ميشيغان، ثم حصلت على ماجيستير إدارة الاعمال من جامعة وارتون، ثم بعد ذلك عملت في مؤسسة مورجان ستانلي ثم في مؤسسة غولدمان ساكس المالية.

وبدأت العمل في Risk/Reward، للكتابة عن موضوعات تخص المرأة في موقع وول ستريت الإخباري، ومنذ أربعة سنوات فقط دخلت أمبير أحمد عالم الطهي من خلال عملها في إدارة رأس المال، حيث كانت تساعد المطاعم والماركات العالمية لتوسيع أعمالهم في منطقة الشرق الأوسط.

“توم كوليكيتشو” و “أمبير أحمد” بداية نجاح حلم المخبوزات

كعكات أمبير الرائعة

توم كوليكيتشو واحد من أحد عملاء أمبير أحمد، وهو أول من أخبرها بأنها بارعة في صناعة المخبوزات وطلب منها أن تسوق هذه المنتجات، فأمبير أحمد ليس لديها التدريب المهني الكافي ولكنها فقط تحب أن تصنع المخبوزات لأصدقائها ولتخفيف الضغوطات النفسية عنها. ولازال هذا الاعتقاد قائمًا أنه لا يوجد أي شخص يستطيع أن يطهو لتوم كوليكيتشو. ولكن تقول أمبير أحمد أنها فكرت في فن الطعام وأنها يمكن أن تمول هذه المشاريع لكنها أبدًا لا تعتقد أنه سيكون هو مجالها ومسيرتها الفعلية القادمة.

حلوى البراوني من أمبير أحمد

حلوى البراوني

أمبير أحمد صنعت الكعك والكوكيز وحلوى البراوني لتوم كوليكيتشو خلال أيام قليلة، وهو فقط قام بتناول قطع صغيرة من الحلوى. وفي اليوم الرابع أخيرًا تطلع بوجهها وسألها ماذا تفعلين بهذا الطعام؟ قالت أمبير أنها فكرت في رميه بعيدًا، أو تعطيه لأي شخص آخر. ثم بعد ذلك فهمت أنه يقصد أن تطور من ذاتها مثل جميع الناس، وهذه كانت البداية لبناء العلامة التجارية الدائمة التي كانت على هيئة مخبوزات.

Mah-Ze-Dahr أصبحت أول علامة تجارية تحت إشراف كوليكيتشو الذي وضع حجر أساس هذا المشروع الغذائي الرائع، ونجح الثنائي أمبير أحمد وكوليكيتشو في عمل المستحيل وإقامة مشروعهم التجاري الناجح في نيويورك دون دفع الايجار من أجل واجهة المحل. وهذا النوع من العمل التدريجي التمهيدي خاصة أن الناس في الغالب تريد أن ترى الحلويات وتتذوقها أو تشم رائحتها ولكن قرار بدء Mah-Ze-Dahr عبر الانترنت كانت خطة استراتيجية وموفقة تمامًا.

إنه شيء لا يصدق أن مشروع تجاري يقوم على صناعة حلوى البراوني فقط، تقول أمبير أحمد أن كعكة البراوني فازت من قبل ذواقة نيويورك وأيضًا حلوى البريوش أثارت جدلًا كبيرًا في صحيفة التايمز في نيويورك، وتقول أمبير أنه طبقًا لعملها كمحاسبة كانت تفكر في مشروعها على المدى البعيد وعندما تحدد أهدافها سوف تسعى لتحقيق تلك الأهداف. وتسأل أمبير نفسها دائمًا عن كيفية تطوير ذاتها على أكبر قدر من الكفاءة والقدرة وأيضا تسأل نفسها عن كيفية التخفيف من خطر أن تصبح واحدة من 90% من المطاعم التي تفشل كل عام في مدينة نيويورك.

سمحت استراتيجية البيع عبر الانترنت لأمبير أحمد أن تهتم بالعديد من الأشياء فهي تهتم بجودة الوصفات وتدرب فريق عملها على اعدادها، أيضًا تهتم بالفهم الجيد لطلبات العملاء، وتهتم بأساليب التواصل مع العملاء مثل شركة التوصيل السريع JetBlue وخدمتها الرائعة المضمونة في التوصيل.

واستطاعت أمبير أحمد أن تقوم بعمل انجاز رائع لتنجح في أن يغزو طعامها الرائع جميع أنحاء نيويورك، تقول أمبير أنها استطاعت أن تحدث الضجيج وتريد في الخطوة القادمة أن تكون علامتها التجارية قوية جدًا ومعروفة وتريد أيضًا أن تفتتح أول متجر لها وتقول إنها تريد أن يكون رد فعل الناس أخيرًا قمتي بافتتاحه ولا تريد أن تسمع من أحد أنه لا يعرف عن المتجر أي شيء.

وبعد وضع حجر الأساس للمتجر واكتمال أدوات المطبخ والاستعدادات وسوف يكون هذا المتجر في 28 شارع Avenue في غرينتش . وقالت إنها سوف تفتتح اثنان من الاكشاك الصغيرة في نيويورك. وقالت أمبير أنها تجري دراسات حول عمل شراكة مع علامتها التجارية وبعض الشركات الدولية وتدرس التوسع إلى لوس أنجلوس  و شيكاغو  وواشنطن وبوسطن وبعض المدن في ولاية تكساس وأضافت أمبير أن لديها قاعدة عملاء عريقة.

وفي الوقت نفسه الذي تنمو فيه علامة Mah-Ze-Dahr مازالت أمبير أحمد تشترك في إدارة رأس المال وفي مكان ما على طول طريقها وجدت أمبير أحمد طريقها لتصبح ناجحة على المستوى الفني في الصوتيات مستفيدة من امكانيتها من التحدث بطلاقة لخمس لغات.

وتقول إنها لديها هذه الخبرة من مشاركتها في عمل صوت بعض الشخصيات المحاربة في لعبة الفيديو، وعلى الرغم من ثقتها من خطواتها المقبلة إلا أنها تفكر أنها عندما تفتتح متجرها سوف تذهب خططها بعيدًا. وقالت إنها  كانت تعد المخبوزات لأنها ببساطة شيء مثير للاهتمام بالنسبة لها وعندما فعلت ذلك لم تكن تعرف أن هذا سيكون مسيرتها الفعلية ومجال عملها.

المصدر

مصدر الصورة : 2، 3، 4،

اترك رد