حقائق لا تعرفها عن الكاتشب

حقائق لا تعرفها عن الكاتشب

- ‎فيمعلومات

يعتبر الكاتشب من الصلصات المفضلة حول العالم، والتي يفضل الكثيرين تناولها مع أكلات مختلفة. وعلى الرغم من شعبية الكاتشب إلا أن أحد لم يتساءل يوماً عن أصله ونشاءته، لذا قام موقع theloop بجمع قائمة لتعريفنا أكثر عن هذه الصلصة المفضلة للكثيرين.

 

الكاتشب تم ابتكاره في آسيا

صوص كاتشاب

على الرغم من أن البعض قد يظن أن الكاتشب هو ابتكار أمريكي الأصل إلا أنه كان قد ظهر لأول مرة في صورة صوص مصنوع من الأسماك المخمرة في آسيا الجنوبية، ثم بعد ذلك أتى به البحارة البريطانيين لأوروبا. وأول وصفة إنجليزية معروفه للكاتشب ظهرت في عام 1758 وكانت تحتوي على الأنشوفة، الثوم، الزنجبيل والفلفل.

 

كاتشب الجوز الأخضر كان المفضل للروائية “جين أوستن”

الجوز الأخضر

قبل القرن الحادي والعشرين كان هناك العديد من أنواع الصوص التي يطلق عليها اسم كاتشب أو كاتسب catsup، وقد وجدت وصفة ترجع لعام 1814 لصنع catsup مثالي وكانت تحتوي على الجوز الأخضر وسمك الرنجة المخللة، ويقال إن “جين أوستن” كانت تفضل هذا النوع جداً.

 

دخلت الطماطم في صنع الكاتشب بعد فترة من الزمن

طماطم

لقرون ظل الناس في الماضي يخافون من الطماطم معتقدين أنها سامة، وقد أنتشر هذا الخوف حتى وصل إلى الأميركتين، ولم يتقبل الناس الطماطم حتى عام 1830.

 

كان محبي الكاتشب يصنعونه بأنفسهم

الكاتشب

لم يصبح هذه الصلصة منتج يباع في المحلات إلا بعد الثورة الصناعية، وبعد ذلك أصبح من المعتاد وجودها في المحلات، ومع بداية القرن العشرين أصبح هناك نسبة أقل من 1/6 المستهلكين هي فقط التي تقوم بصنع كاتشب خاص بها.

 

العديد من الأنواع المعبأة قديماً كانت سامة

سم

في الأيام الأولى لإنتاج الأطعمة المعبأة كان يتم صنع الأطعمة المعبأة بتراخ في مراعاة قوانين السلامة وعدم الحذر من التسمم، وفي عام 1866 وصف كاتب لكتب الطهي الكاتشب المعبأ بأنه قذر، متحلل ويفوح منه رائحة كريهة.

 

تطور الصناعة

ketchup

في نهاية القرن التاسع عشر وضع “هنري جي هاينز” العديد من الإصلاحات في المصنع والتي كانت تقدمية حتى بمقاييس اليوم حيث تم منح الموظفين تأمين صحي مجاني، إمكانية الوصول إلى المراكز الطبية في الموقع ومواقع للراحة وصدرت تعليمات للحفاظ على النظافة وقام “هاينز” بتوفير زي نظيف وخدمة تقليم الأظافر بالشركة.

 

تنوع الاستخدامات للكاتشب

بطاطس وكاتشب

يضع السويديين الصلصة على المكرونة، في حين يتناولونه في أوروبا الشرقية على البيتزا. وفي الصين يتم تناوله على الدجاج المقلي أما في تايلاند وأكثر بلدان العالم فيعتبر غموس محبب مع رقائق البطاطس.

 

زيادة المبيعات بشكل غير مسبوق

صلصة

حيث تشير التقارير أن الكاتشب يأتي في المرتبة الثانية في الولايات المتحدة كواحد من أفضل الصلصات، حيث أنه على مدى العشرين عام الماضية تفوقت مبيعات السالسا على مبيعات الكاتشب بالملايين الدولارات. ولكن قد تكون هذه التقارير خادعه حيث أن تكلفة الكاتشب أقل من تكلفة السالسا لذا يباع بسعر أقل لذا فالمبيعات الإجمالية من الممكن أن تكون ليست المقياس المناسب، حيث أنه عند المقارنة بحجم المبيعات نجد أن الكاتشب هو الفائز بهذه المنافسة.

وعلى الرغم من وجود العديد من الصلصات الأخرى المفضلة لدى الكثيرين إلا ان الكاتشب مازال يتربع على عرش الصلصات، وتشير التقارير أن 80% من الأسر الكندية تملك زجاجة منه في ثلاجتها. ويستهلك الكنديون 66 مليون كيلو من كاتشب “هاينز” سنوياً، أي حوالي 2 لتر في المتوسط للفرد وهذا بدون حساب مبيعات الأنواع الأخرى.

 

المصدر

اترك رد