الفائزة بلقب ماستر شيف لعام 2016

الفائزة بلقب ماستر شيف لعام 2016

- ‎فيأخبار

كانت “جين ديفونشاير” مترددة في المشاركة في برنامج الطهي على قناة بي بي سي، ولكن بتشجيع من أطفالها أظهرت الفائزة بلقب ماستر شيف أنها يمكنها العمل تحت الضغط وبدأت مسيرتها كطاهية بدوام كامل.

“جين ديفونشاير” الفائزة بلقب ماستر شيف لهذا العام

Jane Devonshire

فازت “جين ديفونشاير” بقلوب المشاهدين وأبهرت الحكام في البرنامج “جريج والاس” و”جون ترودي” بمهاراتها في الطهو والمذاق الرائع لأكلاتها لتصبح الفائزة بلقب ماستر شيف لعام 2016، وأثبتت أن الطهاة في المنازل يمكن أن يكونوا من أفضل الطهاة. تعترف “جين” أنها مهووسة بالطعام، وتوضح أنها تشاهد فقط برامج الطهي في التلفاز، لديها المئات من كتب الطهي وعادةً ما تستيقظ من النوم وهي تفكر في الطعام. كما أنها قد تقضي أشهر لاختيار أي المطاعم التي ستقوم بزيارتها هي وشقيقها، حيث يعيش شقيقها في الخارج ويعود للمنزل كل ثلاثة أشهر.
بالنسبة لـ “جين” كان الطهي شيء بسيط فقد كانت محاطة في منزلها بمجموعة من الطهاة الماهرين، حيث كان والدها الذي يعمل بالتجارة يجلب المكونات الطازجة للمنزل، وكانت والدتها ربة منزل تحب الطهو التقليدي، وكانت جدتها تقوم بصنع الحلويات وتقديمها لجيرانهم، وقد أورثت “جين” حب الطهي لأولادها.
يحب أصغر أبنائها “بن” -الذي يبلغ من العمر 13 عام- الطهي، وابنتها “ريبيكا” البالغة من العمر 21 عام ماهرة في الطهي، وأيضًا فإن ولديها “سام” البالغ من العمر 23 عام و”هاري” البالغ من العمر 17 عام بالتأكيد يمكنهم الطهي بمهارة. ولكن يرجع الفضل في ظهورها في البرنامج إلى أصغر أبنائها “بن”، حيث توضح “جين” أنها كانت تحب مشاهدة البرنامج وكان أبنائها يشجعونها للاشتراك ولكنها كانت مترددة، حينها قام “بن” بطباعة نموذج الاشتراك وأصر على أن تقوم والدته بملء النموذج، لذا قامت “جين” بملء النموذج ولكنها توضح أنها لم تكن تدرك أنها ستستطيع الحصول على مكان بالبرنامج. وعلى الرغم من أنها كانت متوترة بشدة ومتخوفة من باقي المنافسين، إلا انها كانت تثق في إمكانياتها لصنع طعام ممتاز ذو شكل رائع، بعد ذلك حفزتها حدة المنافسة على الاستمرار.

مرض “جين”

الفائزة بلقب ماستر شيف

كانت “جين” تملك دافع آخر لاشتراكها في البرنامج، وهو أصابتها بمرض السرطان، الأمر الذي أبقته سرًا حتى نهاية البرنامج. وأوضحت أنها عندما كانت مريضة كانت تهتم بتقديم الطعام لأطفالها لتبدو طبيعية، وكان الجلوس حول الطاولة وتناول العشاء والتحدث إليهم من الأشياء المهمة التي حرصت عليها.
كانت “جين” قلقة من أن يتسبب البرنامج في فقدانها للبهجة التي تصاحبها حين تطهو، ولكن كان للبرنامج تأثير مختلف تمامًا عليها، حيث ساعدها في صقل مهاراتها وأسلوبها في الطهي. وأوضحت “جين” أنها كانت تملك العديد من أفكار الطعام الرائعة، ولكنها لم تكن تنفذها لعدم ملاءمتها للأسرة أو لأنها كانت مكلفة، ولكن البرنامج منحها الفرصة لإجراء المزيد من التجارب على الطعام وزاد من اهتمامها بكيفية تقديم الأطباق.
تنوي “جين” كتابة كتاب عن الأطباق الخالية من الجلوتين، حيث تم تشخيص حالة ابنها “بن” باضطرابات الجهاز الهضمي منذ أن كان يبلغ من العمر عامين، لذا فكل ما تقوم بطهوه يكون خالي من الجلوتين، وأيضًا فإن معظم الأطباق التي قدمتها “جين” في البرنامج كانت خالية من الجلوتين ولكن لم يكن أحد يعرف ذلك.
وسيحتوي الكتاب على العديد من الطرق والوصفات لمختلف الأطباق السهلة أو الفاخرة، ومن المتوقع أن يصدر هذا الكتاب في وقت ما في بداية العام القادم. وبالإضافة لكتابها الجديد تحاول “جين” تعلم المطبخ الآسيوي والذي تحبه، وتأمل في أن تزور فيتنام العام القادم لتستمتع بتجربة الأطعمة اللذيذة الطازجة والخالية من الجلوتين.

المصدر

اترك رد