أغرب اعترافات طاهي السوشي الخاص لكيم يونج

أغرب اعترافات طاهي السوشي الخاص لكيم يونج

- ‎فيأخبار

طاهي كيم يونج

قد يرغب أي طاهي مكافح في الاستجابة لإعلان طلب وظيفة طاهي في الجرائد، ليجد نفسه في وظيفة حكومية يسيرة بدلاً من وظيفة طاهي في مطعم صغير. وقد يكون هذا الوضع مميز لأي شخص في العالم، ولكن عندما يتعلق الأمر بحكومة كوريا الشمالية فإن الأمر يختلف فقد يؤدى الأمر إلى وظيفة جانبية في التجسس بأثر رجعى. فهذا هو حال طاهي السوشي الخاص للديكتاتور الأخير لكوريا الشمالية كيم يونج الثاني، والذي قام بالهروب من البلاد في عام 2001. لكن نفس الطاهي تناول العشاء مع القائد الحالي كيم يونج اون في 2012. وكواحد ممن ملكوا وسيلة للحصول على المعلومات من داخل السجن الكبير للطاغية الشهير، حصل هذا الطاهي على آلاف الدولارات عن طريق بيع معلومات من الداخل لوسائل الإعلام والحكومة.

أغرب ما قاله الطاهي كينجى فوجىموتو

كيم يونج

وقد قام الطاهي “كينجى فوجيموتو” بالهرب من البلاد أثناء قيامه برحلة لـ طوكيو لشراء قنفد البحر ولم يعد، وعلى الرغم من تسأل البعض عن نية فوجيموتو إلا أنه لم يكن يعرف أن كيم يونج أون سيصل للسلطة بدلاً من أخيه الأكبر. وقد تنبأ الطاهي في مؤتمر طوكيو الصحفي العام الماضي، عن إطلاق كوريا الشمالية صاروخ في شهر ديسمبر مما أكد على مصداقيته. وقد عرف فوجيموتو بنشر أسرار أغرب من الخيال عن ابن رئيسه السابق في العمل، ومنها:

  • أن الديكتاتور الحالي من مواليد 1983، مما جعله من أصغر الأشخاص الخطرين في هذا الجيل
  • حاول كيم يونج أون وهو صغير الدخول في مشادة مع فوجيموتو وهو يستخدم الحمام
  • استعار كيم يونج أون أسطوانة للمغنية ويتني هيوستن من فوجيموتو عندما كان يبلغ 17 عام
  • دعا كيم يونج أون فوجيموتو في عام 2012 لزيارة عاصمة كوريا الشمالية بيونجيانج pyongyang، على شرط أن يأخذ كلاهما جولة على الأحصنة

ولكن للأسف يدافع فوجيموتو عن حكومة كوريا الشمالية وأساليبها القاسية، ولكن هذا لم يردعه عن أخذ المال من المعارضين الذين يبحثون على معلومات داخلية قد تؤدى لرحيل رئيسه السابق في العمل.

المصدر

مصادر الصور: 2

اترك رد